وزارة الرياضة تستضيف اجتماعاً لرفاق حزبيين... ونظام داخلي جديد للجنة الأولمبية يثير الجدل
زمان الوصل -
علمت "زمان الوصل" أن مبنى وزارة الرياضة والشباب استضاف، يوم الاثنين الماضي، اجتماعاً في قاعة الاجتماعات الرئيسية ضم عدداً من الرفاق الحزبيين، أعضاء المكتب التنفيذي السابق للاتحاد الرياضي العام، وهم: محمد الحايك، ومحمد خضر، ومروان دويعر، وكامل شبيب، وخلود بيطار، وشريف ديركي، وأيمن الأحمد.
وبحسب المعلومات، عُقد الاجتماع حضورياً وعبر الاتصال المرئي، بمشاركة فراس معلا، واللواء موفق جمعة، وفياض بكور، وعاطف الزيبق، إضافة إلى إبراهيم أبا زيد، مدير مكتب التنظيم في وزارة الرياضة والشباب.
وتشير المعلومات إلى أن معظم الحاضرين كانوا قد شغلوا سابقاً عضوية المكتب التنفيذي للاتحاد الرياضي العام بعد تزكيتهم من القيادة القطرية لحزب البعث، وكانوا يحملون صفة "الرفاق" في المخاطبات الرسمية آنذاك.
خُصص الاجتماع لمناقشة مشروع نظام داخلي جديد للجنة الأولمبية السورية أعدّه إبراهيم أبا زيد، تمهيداً للمصادقة عليه خلال اجتماع مقرر عقده في 12 آب/أغسطس 2026.

وتقول المصادر إن مشروع النظام الجديد يختلف عن النظام الأساسي الذي كانت اللجنة الأولمبية الدولية قد أرسلته لاعتماده، وإن النسخة الدولية لم تُعرض على الجهات الرياضية المعنية، في حين جرى تداول المشروع البديل الذي أعدّه أبا زيد.
وحصلت زمان الوصل على نسخة من النظام الداخلي الذي أرسلته اللجنة الأولمبية الدولية، إلى جانب نسخة أخرى من المشروع الذي أعدّه إبراهيم أبا زيد. وتُظهر المقارنة بين الوثيقتين وجود اختلافات جوهرية، تقول مصادر رياضية إنها قد تتعارض مع مبادئ الميثاق الأولمبي الدولي المتعلقة باستقلالية الحركة الأولمبية والاتحادات الرياضية وآليات الحوكمة.
ومن المقرر أن تنظر الجمعية العمومية للجنة الأولمبية السورية، التي تضم الاتحادات الرياضية المنتخبة بعد التحرير، في مشروع النظام الداخلي خلال اجتماع سيُحدد موعده في وقت لاحق.
ويأتي هذا الاجتماع في وقت تُثار فيه تساؤلات داخل الأوساط الرياضية بشأن عودة عدد من الشخصيات التي تولّت إدارة الرياضة السورية خلال العقود الماضية للمشاركة في رسم ملامح المرحلة الجديدة، وما إذا كانت هذه العودة ستؤثر في مسار إعادة هيكلة المؤسسات الرياضية واستقلاليتها. 
زمان الوصل


إقرأ المزيد