بالفيديو والصور: عظام بشرية مكومة وتنقيب عن الآثار في السرداب البيزنطي لقصر الزهراوي بحمص
زمان الوصل -
حصلت صحيفة "زمان الوصل" على تسجيل مصور يوثق آثار عمليات حفر غير مشروعة في مدفن أثري يعود للفترة الرومانية المتأخرة أو البيزنطية المبكرة، ويقع في السرداب الأعمق (تحت الأقبية) بالجناح الجنوبي لقصر الزهراوي التاريخي بحمص.
ويأتي هذا التوثيق المصور، الذي التُقط في شهر أيار/مايو الماضي، بعد نحو شهر واحد من إصدار وزير الثقافة أمراً مباشراً لشركة "الطائر" يقضي بتحويل القصر إلى مطعم، دون إشراف حقيقي من الجهات المسؤولة.
وشدد المصدر على أن حجم التخريب والأضرار المرصودة يحمل طابع "التنقيب عن الآثار"، مما يستوجب فتح تحقيق جنائي فوري وتحديد المسؤوليات بدقة، مع ضرورة الفصل التام بين هذه الأعمال التنقيبية وبين حفريات النظام السابقة الذي كان قد أغلق المدفن تماماً وبشكل محكم في عام 2022.
وأكدت المصادر الخاصة لـ "زمان الوصل" أن أعمال الحفريات حديثة وتمت بشكل عشوائي؛ إذ أسفرت عن استخراج عظام يشتبه بأنها بشرية جُمعت في إحدى زوايا المدفن (انظر الصورة)، إضافة إلى تكسير تواريخ (أو توابيت/نواويس) أثرية قديمة، وقطع فخارية يُقدر عمرها بسبعمائة عام.
واختتم المصدر بالتساءل: ماذا حصل لبقية القصور بحمص، في ظل الأوامر الصارمة التي تمنع الأهالي من الدخول إليها، مثل قصر مفيد الأمين وشعيب وغيرهما؟ 
خصوصاً أن شركة "الطائر" تستثمر تسعين قصراً من قصور حمص الأثرية من بينها المتحف الوطني، وقصر شعيب وقصر أنطوان طرابلسي.
???? زمان الوصل تنشر الفيديو لاحقاً؛ إذ تعرضه الآن على خبراء.
زمان الوصل


إقرأ المزيد