وزارة «الطوارئ» تعد خطة وطنية استباقية استعداداً لموسم الشتاء
الأنباء -

أعلنت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث السورية أنها أعدت خطة وطنية استباقي للاستعداد لموسم الشتاء، وذلك استنادا إلى الحوادث فصول الشتاء السابقة، وبالتنسيق مع مختلف الجهات المعنية لضمان أعلى مستويات الجاهزية.

وقال معاون وزير الطوارئ وإدارة الكوارث أحمد قزيز، في تصريح لموقع «الإخبارية»، أن الوزارة أعدت الخطة انطلاقا من الدروس المستفادة من المواسم السابقة، وبالتنسيق مع الجهات المعنية بالنشرات الجوية، مشيرا إلى أن الهدف دخول موسم الشتاء بحالة من الجاهزية التامة للتدخل المبكر، وليس الاكتفاء بالاستجابة بعد وقوع الكوارث.

وأوضح قزيز أن الوزارة تعمل على تقييم المناطق المعرضة لخطر الفيضانات، وتوجيه الفرق بالتعاون مع الجهات المختصة لتنظيف المصارف والعبارات ومجاري السيول قبل الهطولات المطرية، والكشف عن السواتر الترابية والجسور والطرق المعرضة للانقطاع.

وعلى صعيد الاستعداد الميداني، أشار قزيز إلى تحديد المخيمات والمساكن الموجودة في المناطق المنخفضة أو ضمن مسارات السيول، ونقاط الإخلاء والتجمع والإيواء المؤقت، إضافة إلى حصر الآليات الثقيلة ومعدات الإنقاذ ومولدات الكهرباء والوقود والفرق المناوبة، لضمان سرعة التحرك عند صدور إنذار مبكر.

وبين أن الوزارة تعمل على ربط الخطة بالعمل الاستباقي، من خلال مراجعة مستوى الخطر قبل الحالات الجوية المهمة بـ 72 و48 و24 ساعة، ورفع مستوى الجاهزية وتحريك الموارد عند الحاجة، استنادا إلى العتبات المعتمدة للإنذار المبكر.

وبالنسبة إلى المخيمات، لفت قزيز إلى تحديد المخيمات الأكثر عرضة للمخاطر، والعمل على إيجاد حلول مستدامة تشمل نقل النازحين إلى مناطقهم الأصلية في حال عودتهم، أو نقلهم إلى مخيمات أقل تأثرا بالفيضانات، بهدف إنهاء ملف المخيمات تدريجيا وبصورة آمنة.

وفيما يتعلق بتحديد المناطق المعرضة للفيضانات، أوضح أن إعداد مصفوفة المخاطر جرى بالتعاون مع الوزارات والهيئات الحكومية، بالاعتماد على سجل الحوادث والاستجابات خلال السنوات الماضية وطبيعة التضاريس وحالة المخيمات والبنية التحتية فيها، خاصة في المناطق المنخفضة.

وفي هذا السياق، أشار قزيز إلى أن إدلب وغرب حلب تأتيان في مقدمة المناطق ذات الأولوية، إلى جانب مناطق منخفضة في الحسكة وحمص والرقة، موضحا أن الوزارة تواصل متابعة الحالات الجوية في اللاذقية وحمص وريف دمشق ودير الزور وبقية المحافظات.

وفيما يتعلق بالتنسيق خلال موسم الشتاء، أشار قزيز إلى أن الوزارة عقدت عدة اجتماعات مع وفود الأمم المتحدة والجهات الإنسانية، جرى خلالها التأكيد على ضرورة وجود صورة مشتركة للمخاطر وتوحيد الأولويات، وتوزيع المسؤوليات بوضوح.

وبالنسبة إلى الأعمال المقررة قبل موسم الشتاء، أوضح أنها تشمل تنظيف المصارف والعبارات والقنوات وإزالة العوائق من مجاري السيول وصيانة بعض الطرق والمقاطع الحرجة، والكشف على السواتر الترابية والجسور.



إقرأ المزيد