من رئاسة حكومة الأسد إلى المحاضرات الهندسية.. محمد الجلالي يعود إلى الواجهة من بوابة نقابة المهندسين
زمان الوصل -
بعدما شغل محمد غازي الجلالي منصب رئيس وزراء نظام بشار الأسد حتى تحرير دمشق في 8 ديسمبر 2024، عاد اسمه للظهور في نشاط نقابي بدمشق، لكن هذه المرة بصفته محاضراً في الشأن الهندسي، وفق إعلان عن محاضرة استضافها فرع دمشق لنقابة المهندسين يوم الأربعاء 14 أكتوبر 2026.
المحاضرة التي حملت عنوان "فن عدم التشييد.. تطور دور المهندس في عقود الفيديك، نحو المزيد من المسؤولية الاجتماعية"، قدمت الجلالي بوصفه "الدكتور المهندس"، واستعرضت موضوعات تتعلق بتطور الخدمات الاستشارية الهندسية، والمسؤولية الاجتماعية، وحماية البيئة، وإدارة المشاريع.
لكن الإعلان، الذي ركز على الخبرة الأكاديمية والهندسية للمحاضر، لم يشر إلى موقعه السياسي السابق، حين تولى رئاسة آخر حكومة في عهد الأسد، وبقي في منصبه خلال سقوط النظام، قبل تسليم مهامه إلى الحكومة الجديدة.
الجلالي لم يكن مجرد مهندس أو أكاديمي خارج السلطة، بل تولى رئاسة الحكومة في المرحلة الأخيرة من حكم الأسد، من سبتمبر 2024 حتى تحرير دمشق في ديسمبر من العام نفسه.
وبينما يقدم الإعلان نشاطه الحالي في إطار علمي ونقابي، تبقى خلفيته السياسية جزءاً أساسياً من سيرته العامة، ولا يصح تجاهلها عند تناول عودته إلى الظهور في الفضاء العام السوري.
زمان الوصل


إقرأ المزيد