اغتيال مقاتل عائد إلى الحسكة يثير التوتر.. واتهامات تطال الشبيبة الثورية
زمان الوصل - 10/15/2026 8:36:55 PM - GMT (+2 )
إقرأ المزيد
زمان الوصل - 10/15/2026 8:36:55 PM - GMT (+2 )
عُثر على محمد محمود الصالح، المعروف باسم "حمودي السياد"، مقتولاً بثلاث طلقات في الصدر داخل حي السكن الشبابي بمدينة الحسكة، وسط توتر أمني وعشائري أعقب الحادثة، واتهامات وجّهها متداولون إلى "الشبيبة الثورية"، التابعة لقصد المنحلة، بالوقوف وراء الاغتيال، من دون تأكيد مستقل لهذه الاتهامات.
وينتمي الصالح، الذي قيل إنه كان يعمل ضمن الفرقة 86 في وزارة الدفاع، إلى حي النشوة، وينحدر من عشيرة البكارة، من فرع البومعيش. وكان قد عاد مؤخراً إلى مسقط رأسه.
تهديدات سابقة ومركبة مشبوهة
وتستند الاتهامات إلى عدة مؤشرات يجري تداولها، أبرزها مقطع مصور نُسب إلى عناصر من "الشبيبة الثورية"، يتضمن تهديدات للمتظاهرين والعائدين إلى مناطقهم، وفق المصادر التي أوردت المعلومات.
كما تحدث شهود عيان عن مشاهدة سيارة من نوع "H1" من دون لوحات، تتجه نحو حي السكن الشبابي، وعلى متنها امرأة ترتدي زياً عسكرياً لا يتبع، بحسب وصفهم، للقوات الحكومية.
وربطت الروايات المتداولة السيارة بحادثة خطف مواطن في حي غويران قبل أيام، من دون توافر تأكيد مستقل يثبت ارتباط الحادثتين.
ويخضع حي السكن الشبابي لسيطرة "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، المنحلة، وتقول المعلومات المتداولة إن المنطقة تضم مواقع لقيادات مرتبطة بحزب العمال الكردستاني وأجهزة أمنية تابعة لـ"قسد"، لكن هذه المعطيات، بحد ذاتها، لا تثبت مسؤولية أي جهة عن عملية الاغتيال.
توتر عشائري ومعلومات عن توقيف مشتبه بهم
وتأتي الحادثة وسط توتر مرتبط بعمليات قتل سابقة طالت أشخاصاً من عشيرة البكارة، بينها مقتل عنصر يُدعى "سيبان"، والمنسوب إلى "الشبيبة الثورية"، قبل نحو شهر، في سياق تتحدث روايات محلية عن ارتباطه بمقتل شخصين من العشيرة في جبل عبد العزيز.
وبحسب المعلومات، فرضت قوى الأمن العام طوقاً في محيط موقع الجريمة، واعتقلت ثلاثة أشخاص للاشتباه بصلتهم بها. غير أن مجموعات مسلحة تدخلت لاحقاً، وأجبرت القوة الأمنية على إنزال الموقوفين، وفق الرواية ذاتها. ولم يتسنَّ التحقق بصورة مستقلة من ملابسات التوقيف أو هوية المشتبه بهم والجهة التي أطلقت سراحهم.
في الأثناء، تجمع أفراد من العشائر وناشطون وعائدون أمام منزل الصالح في حي النشوة الغربية، بالقرب من شارع أبو خالد، وسط حالة من الغضب ومخاوف من تصاعد التوتر.
زمان الوصل
إقرأ المزيد


