الأنباء - 10/15/2026 10:22:12 PM - GMT (+2 )
نظمت وزارة السياحة بالتنسيق مع وزارة الخارجية والمغتربين أمس، جولة في دمشق القديمة، بمشاركة ممثلين عن 28 بعثة ديبلوماسية معتمدة في سورية، وبحضور وزير السياحة مازن الصالحاني، بهدف تقديم صورة حية عن التنوع الديني والثقافي الذي يميز الهوية الحضارية السورية، بحسب وكالة الانباء السورية (سانا).
وامتد مسار الجولة من باب شرقي وكنيسة حنانيا، مرورا بالشارع المستقيم والقوس الروماني، وصولا إلى سوق البزورية وخان أسعد باشا والجامع الأموي، ثم مسجد السيدة رقية، في مشهد يعكس خصوصية دمشق التي تتجاور فيها دور العبادة والمعالم التاريخية والأسواق التقليدية، وتروي شوارعها حكاية قرون من التفاعل بين الثقافات والحضارات.
وقال وزير السياحة في تصريح لـ «سانا»: نريد لضيوفنا أن يروا سورية كما هي، فمن كنيسة حنانيا إلى الجامع الأموي، ومن الأسواق التاريخية إلى أحياء دمشق العريقة، سيكتشفون بأنفسهم أن تنوع سورية ليس مجرد عنوان نتحدث عنه، بل حقيقة حاضرة في شوارعها وتاريخها وحياة أهلها، هذه هي سوريا التي نريد للعالم أن يعرفها ويزورها.
وأضاف الصالحاني: الثقة بالوجهة السياحية لا تبنى بالرسائل الإعلامية وحدها، بل بالتجربة المباشرة، وحين يمشي ممثلو الدول في شوارع دمشق ويلتقون بأهلها ويختبرون أجواءها بأنفسهم، فإنهم يحملون معهم صورة أكثر واقعية عن الحياة في سورية، وعن الفرص التي تمتلكها لاستكمال حضورها على خريطة السياحة الدولية.
من جانبه، أوضح سفير مملكة البحرين بدمشق وحيد مبارك سيار، في تصريح لـ «سانا»، أن سورية تمتلك إرثا غنيا من الحضارات التي تعاقبت عليها، وأن هذه الجولة السياحية والثقافية أتاحت للمشاركين الاطلاع على معالمها العريقة ومواقعها الأثرية والتعرف على الحضارات المختلفة التي مرت على أرضها، ومنها الرومانية والإسلامية.
بدوره، أكد سفير المملكة الأردنية الهاشمية سفيان القضاة، في تصريح مماثل، أهمية هذه الجولات في تنشيط الحركة السياحية في سورية، لافتا إلى أن دمشق عادت لتكون مركزا مهما وحيويا لاستقطاب السياحة العربية والأجنبية.
وضمت قائمة البعثات المشاركة تمثيلا ديبلوماسيا عربيا وآسيويا وأوروبيا وأفريقيا وأمريكيا لاتينيا، إلى جانب بعثة الاتحاد الأوروبي.
إقرأ المزيد


