وقفات احتجاجية في عدة محافظات تندد بالاعتداءات الإسرائيلية على أراضٍ ‌‏‌‏سورية ‏
الأنباء -

شهدت عدة محافظات سورية أمس وقفات احتجاجية تنديدا بالتوغلات ‌‏والاعتداءات ‌‏الإسرائيلية على درعا والقنيطرة، شارك فيها عدد من الأهالي ‏وذوي الضحايا ‏والمعتقلين ‏الذين اعتقلتهم قوات الاحتلال خلال توغلاتها في ‏الجنوب السوري. ‏

ووفق وكالة الانباء السورية «سانا» نظم عدد من الناشطين المحليين، وذوي ضحايا وأسرى تعرضوا للاعتقال ‌‏من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، وقفة احتجاجية أمام مبنى الأمم المتحدة ‏في دمشق، ‏تنديدا بالتوغلات ‏والاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على ‏الأراضي السورية، وللمطالبة بوقف الانتهاكات واحترام ‏سيادة سورية ووحدة ‏أراضيها. ‏

وأكد زيدون الزعبي، أحد منظمي الوقفة وفق «سانا»، أن الوقفة تحمل رسالة ‏تضامن وتأكيد بأن أهالي الجنوب السوري ليسوا وحدهم في مواجهة ‏الاعتداءات الإسرائيلية، داعيا إلى تكثيف التحرك إزاء الاعتقالات التعسفية ‏والاعتداءات التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق سوريين.‏

بدورها، أكدت المشاركة في الوقفة نسرين علاء الدين، رفضها الاعتداءات ‏التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي والقتل المباشر للأفراد، إضافة إلى ‏التضييق الذي تشهده مختلف القرى والمدن في القنيطرة والجولان ودرعا ‏وريف دمشق.‏

من جانبها، روت خديجة عاشور من ذوي أسرى الاحتلال الإسرائيلي لـ «سانا»، قصة اعتقال حفيدها الطالب المدرسي البالغ من العمر 17 عاما من ‏محيط سد رويحينة في ريف القنيطرة، منذ أكثر من عام وثلاثة أشهر دون ‏معرفة مصيره، مناشدة جميع الجهات والضمائر الإنسانية العمل على إعادة ‏الأبناء المعتقلين في سجون الاحتلال.‏

وأشار والد أحد القاصرين المحتجزين لدى قوات الاحتلال الإسرائيلي حسن ‏أحمد إلى أن ابنه اعتقل في 25 نيسان 2024 وكان يبلغ من العمر 16 عاما، ‏وأنه لا يزال معتقلا حتى اليوم مع 38 شخصا آخرين في سجون الاحتلال ‏الإسرائيلي، لافتا إلى أن أهالي درعا وريف دمشق والقنيطرة، شاركوا في ‏هذه الوقفة للمطالبة بالإفراج عن أبنائهم.‏

وطالب أحمد، الأمم المتحدة بالضغط على سلطات الاحتلال، والتحرك عبر ‏مجلسي الأمن وحقوق الإنسان، للإفراج العاجل وغير المشروط عن ‏المعتقلين، ووقف الانتهاكات والاعتداءات التي تتعرض لها مناطق الجنوب ‏السوري، مشددا على تمسك الأهالي بأرضهم ومنازلهم، واستمرارهم في ‏الصمود وعدم التخلي عنها مهما بلغت التضحيات التي يقدمونها.‏

ومن القنيطرة ذكرت «سانا» أن المشاركين في الوقفة أكدوا وحدة الأراضي ‏السورية، ‌‏وطالبوا بوقف توغلات الاحتلال واعتداءاته المتكررة.‏

كما أوضحت الوكالة ان أن ساحة الساعة الجديدة في حمص شهدت وقفة مماثلة رفضا ‌‏‌‏للاعتداءات الإسرائيلية على القنيطرة ودرعا، وتأكيدا على وحدة الأراضي ‏السورية.‏

ونظم أهالي الحسكة وقفة احتجاجية في حي غويران بالمدينة نددوا خلالها ‏بالاعتداءات ‏والتوغلات الإسرائيلية في محافظتي درعا والقنيطرة.‏

وأفادت «سانا» بأن المشاركين في الوقفة شددوا على أن الجولان أرض ‏سورية محتلة، ‏مؤكدين وحدة الأراضي السورية.‏

وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي انتهاك اتفاق فض الاشتباك لعام 1974 ‏عبر ‌‏‌‌‏‌‏‌‏‌‏توغلاتها المتكررة في الجنوب السوري، ومداهمة منازل المدنيين ‏واعتقالهم، ‏وتجريف ‌‏‌‌‏‌‏‌‏الأراضي، وتنفيذ اعتداءات بالقذائف وغيرها.‏ ‏

وكانت وزارة الخارجية والمغتربين أدانت في 18 الشهر الجاري بأشد ‏العبارات ‌‏تصاعد توغلات الاحتلال ‏الإسرائيلي في القنيطرة ودرعا خلال ‏الأيام الماضية، بالتزامن ‌‏مع تكثيف ‏تحليق الطيران ‏المروحي وطائرات ‏الاستطلاع والطيران الحربي في أجواء ‌‏الجنوب ‏السوري، معتبرة ‏ذلك انتهاكا ‏صارخا لسيادة سورية وسلامة أراضيها، وتهديدا ‌‏لأمن ‏المواطنين وسلامتهم.‏



إقرأ المزيد