إيلاف - 4/13/2026 1:15:57 PM - GMT (+2 )
إيلاف من واشنطن: في خطوة تعكس نهج "القبضة الحديدية" الذي تتبعه إدارة الرئيس دونالد ترامب تجاه طهران، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية عن حملة تطهير واسعة استهدفت الوضع القانوني لعدد من أقارب كبار المسؤولين في النظام الإيراني المقيمين على أراضيها.
وبقرار مباشر من وزير الخارجية ماركو روبيو، أوقفت السلطات الفدرالية هذا الأسبوع سيد عيسى هاشمي وزوجته مريم طهماسبي وابنهما، تمهيداً لترحيلهم. وتكتسب هذه الخطوة زخمًا سياسيًا لكون هاشمي هو ابن معصومة ابتكار، المعروفة بـ "ماري الصارخة"، التي كانت الوجه الإعلامي للمسلحين الذين اقتحموا السفارة الأميركية في طهران عام 1979 واحتجزوا الرهائن لـ 444 يوماً.
ولم تقتصر حملة الإلغاءات على عائلة ابتكار؛ بل امتدت لتطال "حميدة أفشار سليماني"، ابنة شقيقة قائد فيلق القدس الهالك قاسم سليماني، وابنتها، اللتين باتتا في عهدة وكالة إنفاذ قوانين الهجرة (ICE). كما شملت القرارات فاطمة أردشير-لاريجاني، ابنة علي لاريجاني، الأمين السابق للمجلس الأعلى للأمن القومي، وزوجها، حيث تم منعهما من دخول الولايات المتحدة مستقبلاً.
الخارجية الأميركية شددت في بيانها على أن الولايات المتحدة لن تكون "موطناً لأجانب مرتبطين بأنظمة إرهابية"، في إشارة واضحة إلى انتهاء حقبة التسامح مع عائلات النخبة الحاكمة في إيران الذين يستفيدون من "تأشيرات التنوع" والإقامات الدائمة في بلد يصفه آباؤهم بـ "الشيطان الأكبر". ويرى مراقبون أن هذا التحرك يمثل ضغطاً نفسياً وسياسياً مباشراً على صانعي القرار في طهران عبر استهداف الدوائر الأسرية المحيطة بهم.
إقرأ المزيد


