إيلاف - 4/20/2026 1:37:05 PM - GMT (+2 )
إيلاف من واشنطن: لم يعد التوتر داخل أروقة البنتاغون مجرد همسات في الممرات المظلمة، بل تحول إلى "حرب مكشوفة" بين وزير الدفاع بيت هيغسيث ووزير الجيش دان دريسكول.
وكشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن سلسلة من الاصطدامات الحادة التي بدأت بصرخات في المكاتب وانتهت بإقالات دراماتيكية عبر الهاتف، وسط تساؤلات حول مدى تأثير هذه الخصومات الشخصية على الجاهزية القتالية للجيش الأميركي.
جذور الأزمة، حسب "يورونيوز"، تعود إلى مطلع عام 2025 حين حاول دريسكول – المقرب من نائب الرئيس جي دي فانس – تجاوز التراتبية واقتراح خطط مباشرة للبيت الأبيض، ما فجر غضب هيغسيث الذي طالبه بـ "الالتزام بحدود مهامه".
لكن "النقطة التي أفاضت الكأس" كانت إقالة هيغسيث للجنرال الموقر راندي جورج في 2 أبريل الجاري بمكالمة لم تتجاوز 60 ثانية، وهو ما وصفه دريسكول أمام المشرعين بأنه خسارة لـ "قائد مميز"، معلناً صراحةً: "أنا أيضاً أحب الجنرال جورج"، في تحدٍ علني ونادر لقرار رئيسه.
وتشير التقارير إلى أن هيغسيث، الذي يحظى بثقة ترامب الكاملة، يخشى من طموحات دريسكول لاستبداله، خاصة بعد تكليف الأخير بمهام دبلوماسية غير معتادة في أوكرانيا. ولم يتوقف الخلاف عند الصلاحيات، بل وصل إلى "أيديولوجيا المؤسسة"، حيث ضغط هيغسيث لحذف أسماء ضباط من فئات متنوعة (نساء وسود) من قوائم الترقيات، وهو ما رفضه دريسكول مراراً.
ومع صدور بيانات رسمية من البيت الأبيض تشيد بالرجلين، يبقى الواقع الميداني غارقاً في انقسام حاد، يعكسه بيان دريسكول الأخير الذي أكد فيه ولاءه لترامب والجيش.. متجاهلاً ذكر وزير دفاعه.
إقرأ المزيد


