الصين تحذر واشنطن واليابان من "اللعب بالنار" بعد مناورات عسكرية
إيلاف -

إيلاف من بكين: في رسالة قوة مزدوجة الاتجاهات، بدأت الولايات المتحدة والفلبين، اليوم الاثنين (20 أبريل 2026)، مناورات "باليكاتان" العسكرية السنوية، بمشاركة تاريخية لقوات يابانية لأول مرة.

وتأتي هذه التدريبات، التي تعني "كتفاً لكتف"، في ذروة القلق العالمي مع اقتراب انتهاء وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل، وهو ما يضع القدرات العسكرية الأميركية تحت مجهر الاختبار في جبهتين مشتعلتين آن واحد.

وتشمل المناورات، التي تضم أكثر من 17 ألف عسكري من دول عدة بينها فرنسا وأستراليا وكندا، تدريبات بالذخيرة الحية في مناطق حساسة مطلة على مضيق تايوان وبحر جنوب الصين. وأكد المتحدث باسم القوات الأميركية، الكولونيل روبرت بان، أن حجم الانتشار الأميركي لن يتأثر بالحرب الجارية في الشرق الأوسط، مشدداً على التزام واشنطن بمنطقة المحيطين الهندي والهادئ "حرة ومفتوحة"، في حين سيستخدم الجيش الياباني صواريخ "كروز" من طراز 88 لإغراق سفينة تدريبية قبالة سواحل باواي، كرسالة ردع مباشرة.

من جانبها، سارعت بكين إلى وصف المناورات بـ "اللعب بالنار"، محذرة من "تدويل النزاعات" الإقليمية. واتهم المتحدث باسم الخارجية الصينية، غو جياكون، واشنطن باستخدام مانيلا كـ "بيادق" لاحتواء الصين، تزامناً مع تحريك جيش التحرير الشعبي الصيني لدوريات قتالية في مناطق متنازع عليها. هذا الاشتباك الدبلوماسي والميداني يعكس مخاوف الفلبين من أزمة طاقة عالمية خانقة قد تعقب انفجار الوضع مجدداً في مضيق هرمز، مما يدفع مانيلا للارتماء أكثر في أحضان اتفاقية الدفاع المشترك مع واشنطن لضمان أمنها القومي وسط تلاطم أمواج الصراعات الدولية.



إقرأ المزيد