إيلاف - 4/20/2026 3:46:23 PM - GMT (+2 )
إيلاف من واشنطن: أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، عن عملية بحرية خاطفة شملت إطلاق النار على سفينة الشحن الإيرانية "توسكا" واحتجازها في عرض البحر، بتهمة محاولة خرق الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية.
ونشرت واشنطن مقاطع فيديو تظهر عمليات "إنزال مروحي" لمشاة البحرية فوق سطح السفينة، في خطوة وصفت بأنها الأخطر منذ بدء التوتر في فبراير الماضي.
وفيما تؤكد طهران عبر وكالة "تسنيم" أن "توسكا" كانت في رحلة تجارية اعتيادية قادمة من الصين ومحملة ببضائع مدنية، يرى النقيب السابق في البحرية الأميركية، كارل شوستر، أن السفينة تقع الآن تحت طائلة "قانون الجوائز البحرية"، ويمكن التعامل معها كـ "غنيمة حرب" كونها كانت تبحر في منطقة عمليات حساسة وتخضع لعقوبات منذ 2018. الخبراء القانونيون، ومن بينهم الضابطة السابقة جينيفر باركر، يشيرون إلى أن السفينة ستُنقل لميناء أميركي لخضوعها لتفتيش دقيق قد ينتهي بمصادرتها نهائياً إذا ثبتت صبغتها العسكرية أو اللوجستية المعادية.
الرد الإيراني جاء سريعاً وميدانياً؛ حيث أعلن مقر "خاتم الأنبياء" العسكري تنفيذ هجمات بطائرات مسيّرة ضد سفن عسكرية أميركية عقب العملية، واصفاً ما حدث بـ "القرصنة البحرية" وانتهاك صارخ لوقف إطلاق النار. ومع بقاء مصير الطاقم الإيراني مجهولاً وسط احتمالات تصنيفهم كـ "أسرى نزاع"، يبدو أن حادثة "توسكا" قد أطلقت رصاصة الرحمة على آمال تمديد الهدنة التي شارفت على الانتهاء، لتعيد رسم قواعد الاشتباك البحري في الخليج والمياه الدولية.
إقرأ المزيد


