إيلاف - 5/20/2026 3:34:00 PM - GMT (+2 )
إيلاف من دمشق: أعادت هدية بروتوكولية "عطرة" تسليط الأضواء على الدبلوماسية الشخصية المباشرة بين البيت الأبيض وقصر المهاجرين؛ إذ كشف الرئيس السوري المؤقت، أحمد الشرع، عن تلقيه هدية خاصة وجديدة أرسلها إليه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
Some meetings leave an impression; ours apparently left a fragrance.
— أحمد الشرع (@AH_AlSharaa) May 19, 2026
Thank you, Mr. President @realDonaldTrump, for your generosity and for topping up this precious gift. May the spirit of that meeting continue to shape a stronger relationship between Syria and the United States. pic.twitter.com/4rVXeYt8zs
ونشر الشرع صورة للهدية عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس" (تويتر سابقاً)، أظهرت عبوتين من العطر الفاخر الموقّع باسم ترامب، إلى جانب بطاقة تهنئة رسمية تحمل شعار البيت الأبيض في واشنطن.
وعلق الرئيس السوري على الصورة بعبارات دبلوماسية ودية قائلاً: "بعض اللقاءات تترك انطباعاً، أما لقاؤنا فترك عطراً يفوح أثره.. شكراً جزيلاً لك، سيادة الرئيس على كرمك والهدية الثمينة.. نسأل الله أن تستمر روح هذا اللقاء في تشكيل علاقة أقوى بين سوريا والولايات المتحدة". وحملت الرسالة المرفقة باللغة الإنجليزية والموقعة بخط يد ترامب عبارة مازحة تعكس الكيمياء المتبادلة بين الرجلين، حيث كتب فيها: "الجميع يتحدث عن الصورة التي التقطناها عندما منحتك هذا العطر الرائع.. أرسل لك هذا فقط في حال نفد منك العطر السابق".
ويُعيد هذا المشهد الدبلوماسي الطريف الأذهان إلى مقطع الفيديو الشهير الذي بثته شبكة "سي إن إن" (CNN) وشغل منصات التواصل الاجتماعي إبان زيارة الشرع الرسمية لواشنطن أواخر العام الماضي؛ حيث أظهر المقطع ترامب وهو يتبادل الهدايا مع الوفد السوري ويقوم بنفسه برش العطر للرئيس الشرع ولوزير خارجيته أسعد الشيباني قائلاً بكرمه المعهود: "هذا عطر رجالي.. هو الأفضل".
وتخلل ذلك اللقاء حوار ضاحك التقطته الكاميرات عندما مازح ترامب نظيره السوري بسؤاله عن عدد زوجاته ليرد الشرع مبتسماً "واحدة"، قبل أن يستدير الشرع ويوجه لترامب السؤال ذاته ذكاءً وبداهة، ليجيب الرئيس الأميركي ضاحكاً: "إلى الآن واحدة". وحظيت تلك الزيارة برمزية تاريخية بعد أن قدمت سوريا الجديدة لترامب هدايا حضارية استثنائية شملت مجسمات لـ "أول أبجدية، وأول ختم، وأول نوتة موسيقية، وأول تعريفة جمركية في التاريخ".
إقرأ المزيد


